مسرحية بيت برناردا ألبا

مسرحية بيت برناردا ألبا

“في الصباح الأخضر، أردت أن أكون قلباً” هكذا قال الشاعر الإسباني “فيديريكو غارسيا لوركا”.

كان لوركا شاعراً وكاتباً يحمل هواجس كثيرة تجاه شعبه الذي كان يرزح تحت دكتاتورية فرانكو، وكانت تقلقه العادات والتقاليد والقيم البالية. كان لكتابته شعراً ومسرحاً، لغة درامية وأسلوب شاعري رقيق تجلت في أعماله المسرحية، خاصة في تراجيدياته الثلاثة (عرس الدم، يارما، بيت برناردا ألبا).

قرية منغلقة بداخلها قلعة برناردا، السجن الأكثر انغلاقاً. “برناردا” رمز السلطة الأموية في بيتها، تجعل من العادات والأعراف السائدة سلاسل وقيود تربط بها بناتها في بيتٍ قبرٍ محاطٍ بمجتمعٍ قرويٍ فقيرٍ وجاهل، يرزح تحت نظام إقطاعي شرس. الأم لا يهمها سوى سمعة بيتها وسمعة بناتها والحفاظ على عذريتهن لتبقى أسرتها نقية حتى لو كان كل ما تفعله كذب ونفاق اجتماعي تمارسه أمام الجميع. همها الوحيد المحافظة على النظام والتقاليد والأعراف السائدة البالية ظناً منها أنها بذلك تحافظ على بناتها وسمعتهن، دون أن تعير أي اهتمام لما تحتاجه بناتها من حب وحرية وتواصل مع البشر.  ما أراد لوركا قوله أن المجتمع لا يستطيع أن يحوز حريته إذا كان أفراده مكبلين بقيود اجتماعية متخلفة، وبسلطة دكتاتورية مستبدة.

المشاركون في التمثيل:

  • منى الباشا                        – كرستينا خليل             
  • لارا نصار                        – آمال صلاح
  • أوديل ناصر                       – عبيدة صلاح    
  • ياسمين خميس                     – مرح ياسين
  • رزان الخطيب                     – أماندا بحبح

الفريق الفني والتقني:

  • إدارة خشبة المسرح: محمد فروخ، وعدي الجعبة
  • منفذ إضاءة: أحمد صلاح
  • منفذ الصوت: محمد مشارقة

تأليف: فيديركو غارسيا لوركا

إعداد وإخراج: فتحي عبد الرحمن

إنتاج المسرح الشعبي 2015

أنتجت المسرحية بالتعاون مع جامعة بيرزيت وشاركت في مهرجان المسرح العربي الجامعي الدورة 12- جامعة فيلادلفيا– عمان. وحصل مخرج المسرحية فتحي عبد الرحمن على جائزة أفضل إخراج مسرحي، فيما حصلت مرح ياسين على جائزة أفضل ممثلة بدور ثان، وحصلت لارا نصار على جائزة أفضل مكياج مسرحي، فيما نالت المسرحية جائزتي أفضل أزياء للمسرحية وأفضل ديكور